الورقة البيضا


طارت الورقه البيضه ، رقصتها مطوحتها الريح و كل ماتركز تديها ايه زءه ، تطيرها تعليها ولما تعلا تقوم وقعه ، تخبطها في حيطان و كراسي من الناس خاليه ، تلففها الدنيا حايره مجنونه في دواير لفه ، شبكت في شجره فكرت انها بقت من ورقها ورقه ، نامت على الغصن و فرحت ، فاقت لقت انها اتقطعت لما في الشجره ايه اتشبكت !!!!!!!!!

الإثنين,كانون الثاني 21, 2008


واقف أنا على رصيف في شارع مزدحم ، مسلوب الإراده لا أعلم من من؟ ، أرى كل يوم وجوه مختلفة و سيارات تتصارع نفس الصراع كل يوم و لا أدرى لما؟ ، أنظر إلى فتاة محتضنه باصابع يديها عجلة القياده تقود سيارتها بسرعة ، و تبطئ عندما تقترب من مكاني ، لا أرى إبتسامتها الا عندما أغمز لها بعيني الواحده، فتبتسم و تمضي مسرعة.
أرى رجل عجوز يسير كل يوم في المساء على هذا الرصيف فيمسك بي إذا مر من جانبي فأرشده إلى طريقه ، ثم يعود إلى بيته الكائن هنا أمامي و لا يرى الا في اليوم التالي في نفس الموعد.
و في يوم فقدت نور عيني الواحدة بأمر من وهبها لي ، و ظللت هكذا حتى فقدت الأمل في علاجها ، لم أعد أستطع أن أعطي الفتاه الإبتسامة ولا الرجل العجوز طريقه السليم.
قررت لأول مره أن أتخذ قرارا ، فإن أطفيء نور عيني فقراري أن أشتعل و أنير أنا كل الشارع بنور هيكلي ، و إن كانت تلك لحظة إحتراقي . و في المساء بدأت بالإحتراق بماس كهربائي و أحرقت كل من حاول الإقتراب مني فإن ناري لا تطفأ، أصبح الظلام السائد في هذا الشارع نورا و حرارة تملؤه دفئا ، و تملأ
   المزيد ...



إستيقظت فتاة تبلغ من العمر 14 عاما من النوم ، فتحت عينيها البنية اللون لتجد الظلام، فزعت و أمعنت النظر فلم ترى غير اللون الأسود ، لقد أكل الظلام دنيتها في جوفه ، صرخت صرخة بداخلها لم يسمعها غيرها ، و تسائلت أهو القبر؟ مدت يدها في رعشة حتى أضاءت المصباح بجانبها لكنه لم يقتل الظلام أيضا ، نمى إلى فكرها أنها فقدت بصرها.
بكت و بدأت أول لحظة في طريق الإشتياق إلى دنيتها المضيئه، تذكرت وجهها الجميل و كيف كانت تتزين ساعات أمام المراّه ، و تمشط شعرها المسدل على كتفيها ، و في لحظتها تذكرت أيضا أمها ، و لكنها لم تتذكر نظراتها و لا تفاصيل وجهها فهي لم تمعن النظر إليه منذ أن كانت طفلة صغيرة، و تمنت أن يعود بصرها و لو للحظة حتى تستطيع أن تسرق صورة لتفاصيل وجه أمها ، تتذكرها به باقي سنين العمر ، كما أنها الاّن لا تبالي بجمالها ، فما فائدته و هي لا تستطيع النظر اليه.
ولم تكمل الأمنيه الفتاه حتى رأت بصيص ضوء يقترب منها ، نظرت إليه جيدا فكلما كان يقترب الضوء ، كانت تتضاعف فرحتها و دهشتها ، حتى رأت الظلام يتلاشى من على وجه أمها بشمعة كانت تحملها و تقول: لقد انقطع التيار الكهربائي ، تركت الأم الشمعه و التفتت لتخرج من الغرفة ، نهضت الفتاه و تقدمت مسرعه خلف أمها حتى وصلت إلى
   المزيد ...

الخميس,آب 02, 2007


عايزه اقولك حاجه ...
يا عامود النور على الكوبري اياه
بمشي ليلاتي عليه في الضلمه
و اول ما عدي تنور و تديني غمزه
فاهمه و سامعه كل همسه
لما اعيط و لا أزعل ماعرفش منين بتحسني
اسوق بسرعه ولما اعدي الضلمه القاك
اسوء فيها و اهدي عندك و استنى وعدك
ايوه بغمزه ما انت سنين عارفني و عارفاك
تحب اقولك انت ايه...
و لا ابقى زيك عارفه و ساكته
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 18, 2007


تقوقعت و تجوهرت الذات الداخليه لتفرز مواد تصنع منها قشره قاسيه ، تظن كل الظن انها لها حاميه و لا تدرك حجب الهواء عنها ، تلك المواد المفرزه هي خليط من الانانيه و خليط من درجات احاسيس الضحيه ، وهي تشمل جميع الاحاسيس المتناقضه ، منها تشكلت القشره الخارجيه . من رأها ظن ان القسوه طبيعة شاكلاتها ، ايجرؤ احد ان يزيل تلك القشره ! لا يجرؤ الا ذو حكمه و فطنه ، تلك القشره تدل على وجود اختلال ووجود جوهر لين، ازالتها اصعب من تكونها ، ولازالتها مراحل شفاء ، ايدرك من يجرؤ ماذا ينتظره ! اناها المحاوله .. المخاطره ... المقامره ، و لكن بحساب .. حساب القلب لا العقل ، حسابات العقل معقده من جهل الاحساس ..حسابات مختله . من يجرؤ يعلم أن الاصل في الجوهر و ان افرز قشره .. قسوه ، تدينه .. تعينه.


الخميس,كانون الثاني 25, 2007


او ليس اللحن لعبا و قفزا على النغمات

او ليس الشعر مليئا بالرقص على الكلمات

او ليست خطاهم لا تحسب و لا تنتهي الوثبات

ايكون الغرق في بحورهم مليئا باللعنات

ايكون الموهوب راسه مليئة بالتسائلات

ام الموهوم به همومه اغرقته

اوليس حب العمر لا يمنح الا لموهوب حب

اوليس حب الام عبق الحب في القلب

اوليس حلم العمر لا يحقق ليظل حلما

اوليس حليم الدهر صابرا ليفوز لاحقا

كلها مشاعر تحلق لتحمينا من حرارة الحياه



الأحد,تشرين الأول 29, 2006


لوحة مرسومه الوان زيت ،
متثبته على الحيط ،
على مسمارها متعلقه بخيط ،
مسمارها جامد حديد ،
علشانها استحمل الخبط ،
و قال ده زبط و ربط ،
صاحبتها عليها متعوده ،
شايفاها و مش شايفه ،
عارفاها و نسيتها ،
و اللوحه في ظهرها مع حبلها مسمارها ،
به تعلى و تثبت و لا يوم تقع ، و يجيبوا غيرها ،
بنهم سنين و ذكريات و نسيم عدى و فات
خد من الحبل و الحديد رئات ،
و اللوحه لسه متزوقه و الالوان مبهره ،
و المسمار شايل كتير يسند و يتحمل ولا يوم يميل ،
حكم الزمان و من يحكم بعده ،
   المزيد ...

الأربعاء,أيلول 20, 2006


انظم الشعر قصيده

اعزف النغمات لحنا

ارفع صوتي غناءا

لأنك بالكلمات ملكتني

اتحرر من داخلي

اتحرى الحب لك

اتحرى فيك العشق

لأنك بالقلب اسرتني

ابقي نارك مشتعله

اغفو في حضنك منصهره

انام الليل مطمئنه

لأنك من شرودي أيقظتني

أغار عليك من عقلك

اشفق عليك من قلبك

احسد احتوائك لقلمك

لأنك من عقلي سلبتني

طفلة معك اكون

اما لك تعين

صديقه

   المزيد ...


الأحد,آب 27, 2006


كثر الحديث بين قلبي و عقلي ، و احتار اللسان لأمري ،
اخذ يهمهم بكسور الكلام ، فانفطر قلبي لحالي
بت اداويه في اركان الغرفة بالموسيقى ، فلم يرضى
اصبحت اعلن ثورتي على عليهم ، على نفسي
اتخبط فى اركان النفس من غضبى
اغلقت على روحى و اعتزلت قلبى و عقلى و جسدى
خافت اعضائى ان تذبل من هجرالروح ، فكثرت شكواها
لكني مع صفاء روحي لا ارى ظلما ، لا اسمع لغوا
لا احب خائنا ، لا اموت عشقا.
سيقولون فقدت عقلها واقول افتدت به روحها
كل الوان الدنيا سكنت الان روحي ، تبدع فيها
كل الحان المشاعر احتضنتها ترقص معها
حتى كلماتي الهاربة مني جائتنى اتغنى بها
اعيش لحظة اعتزال ، اعاقب فيها نفسى
   المزيد ...




و ابطل ليه اوارب شبابيك و ابص على عمر بيعدي،

شايفاه قطر تحت شباكي غريب مستعجل و بيجري ،

وانا مسجونه بين حيطان قدمت و فيها شروخ تحكي قصص ،

كل ما يبقى الشباك قديم اركب شباك و يتقفل ،

كتير اغمض و ارجع اندم و بشويش افتحه،

ادارى وراه وانا شايفه نفس الندم نفس السكوت مع كل لحظه بيتولد،

و ابطل ليه




يا دنيا خلصت حبر القلم كتابه على ورقك ..

لا حد أرى ولا علم خط واحد فيه ..

مكفكيش كل الحروف الي اديتلك ....

و بتقولي لسه لسه باقي كتير،

و خدتي حبري تطيره بعيد عن ورقك ...

و أجيبي اناحبر جديد أكتب بيه...

ورقك الابيض موجود و فاضلي..

عايز بقلمي تترسم حروف اغانيه.

و انا بقلمي ح بوس كل سطر و لونلك

ورقك بلون الحب عشان اعيش فيه ،

و ارسم بيت وسط شجر وورود وشمس داخله تنور ضلمته ،

وحبيب بيضحك يهز الوجود و قلبي المرسوم على أد قلبه،

و ارسم اطفال اديهم القلم على بقيت الورق يكملوا


الحقوق محفوظة © 2007 Maktoob.com Inc